عثمان الشيباني لديه المزيد
بغداد – 964
يواصل النائب عن دولة القانون عثمان الشيباني، لليوم الثاني على التوالي، نقل المزيد من التفاصيل عن اجتماع استثنائي عقده رئيس الوزراء علي الزيدي مع لجنة الأمن والدفاع النيابية، في 11 آب، وصارحهم خلاله بقضايا بالغة الحساسية والدقة كما أفادت الشهادات والمصادر التي سبقت وتحدثت لشبكة 964 أيضاً، حول “من سيكتب قانون حصر السـ.ـلاح وأين سيذهب المقاتلـ.ـون وعوائلهم”؟، وحسب الدفعة الجديدة من إفادات النائب الشيباني فإن الزيدي أبلغ النواب أنه “يشعر بأنه وحيد في حملة نزع سـ.ـلاح الفصـ_ـائل”، وسألهم: هناك فصـ_ـائل تريدني أن أسلمها سـ.ـلاح الدولة، سأصارح الشعب يوماً ما، وهل تقبلون بذلك؟”.
وكشف الشيباني في حديث مع الإعلامي نجم الربيعي، تابعته شبكة 964، أن الزيدي يريد أن يسأل الشعب العراقي: هل ترضون أن يبقى السـ.ـلاح خارج سلطة الدولة؟ رداً على دعوات الفصـ_ـائل المسلحـ.ـة بمنحها سـ.ـلاح الدولة.
وعن كواليس ايقاف الفصـ_ـائل ردها على السعودية، كشف النائب عن دخول ما يزيد عن 106 ألف جندي عراقي حالة التأهب القصوى لحـ.ـرب كانت يمكن أن تندلع إذا ما نفذت الفصـ_ـائل المسلحـ.ـة وعدها بالرد على المملكة.
ويؤكد الشيباني ما ارودته شبكة 964 في وقت سابق عن وجود اعتراضات من قبل أعضاء في اللجنة حول إقرار قانون حصر السـ.ـلاح، الذي طلب الزيدي من اللجنة المضي بالتصويت عليه، مبيناً أن البعض أشكل لكن بطريقة غير مباشرة عبر وضع تحديات أخرى أمام نزع السـ.ـلاح مثل الحديث عن التواجد التركي، وانتهاك السيادة الذي وقع خلال القصـ.ـف السعودي الأخير فلماذا التركيز فقط على نزع السـ.ـلاح؟، ورد الزيدي على هذه الاعتراضات بالقول: لكل حكومة ظروفها.
◾تفاصيل اجتماع الزيدي بلجنة الأمن والدفاع
عندما التقينا رئيس الوزراء، كأعضاء في لجنة الأمن والدفاع، ضمن سياق توجه رئيس الوزراء هذا الأسبوع يهدف للقاء كل اللجان النيابية، إذ بدأ رئيس الوزراء حديثه بالقول: “أنا في مواجهة وأشعر أنني وحدي، وأريد منكم إما جمع تواقيع وإرسالها لتشريع قانون يجرم السـ.ـلاح وينزعه، أو أن يقوم مجلس الوزراء بإعداد القانون وإرساله إلى البرلمان، وأنتم من يصوت عليه من خلال مجلس النواب”.
وتحدث رئيس الوزراء عن نقطة أخرى، إذ قال: “أنا رجل اقتصادي، لا افهم بالأمن ولم اتدخل بها مسبقاً، ولكنني عندما تسنمت رئاسة الوزراء وجدت أن التحرك على أي قضية اقتصادية أو العمل على بناء هوية اقتصادية يرتبط بالأمن فهو جزء من الهوية الاقتصادية”.
ويتابع الشيباني: “رئيس الوزراء أكد أنه تسلّم المهمة، وهناك 218 ترليون دينار واجب الدفع، والموازنة لم يبقَ منها سوى ترليون واحد”.
وينقل الشيباني عن الزيدي قوله: “إن كنت سأعـ.ـدم، وأُقطـ.ـع، وأُفجـ.ـر.. لن يبقَ سـ.ـلاح بعد الـ 30 من أيلول المقبل، وأنا من سيكون بالمواجهة وسأنزل للميدان، وبالمقابل سأرسل قانون الحشـ.ـد الشعبـ.ـي خلال أسبوعين، وليصوت البرلمان عليه، حفاظاً على حقوق الحشـ.ـد، إذ لم أتمكن كقائد عام للقوات المسلحة من إعادة قطعة أرض لسيدة، سيطرت إحدى الجماعات المسلحـ.ـة عليها، ونحن أمام خيارين إما ان نتصدى ونتبنى عملية التصحيح، أو أن نحذف نحن ومن يعادينا من المعادلة”.
◾الزيدي سيصارح الشعب
ويقول الشيباني، عن احتمالية انسحاب رئيس الوزراء، إن “رئيس الوزراء أكد في إحدى الجلسات، أنه سيخاطب الشعب العراقي بشكل صريح وواضح لأن هناك من يطلب من الدولة أن تسلم سلاحـ.ـها! لأنهم أكثر إخلاصاً”، مبيناً أن “رئيس الوزراء سيترك الأمر للشعب فهل سيرضى الشعب بذلك؟”.
ويؤكد الشيباني، ما أوردته شبكة 964 عن وجود اعتراضات وإن كانت غير مباشرة من قبل بعض النواب، حول ما جاء به رئيس الوزراء اجتماعه بأعضاء لجنة الأمن والدفاع، حيث قال: “حديث رئيس الوزراء كان واضحاً، إلا أن البعض أشكل لكن بطريقة غير مباشرة عبر وضع تحديات أخرى أمام نزع السـ.ـلاح مثل الحديث عن التواجد التركي، وانتهاك السيادة الذي وقع خلال القصـ.ـف السعودي الأخير فلماذا التركيز فقط على نزع السـ.ـلاح؟ في حين أكد البعض أن الفصـ_ـائل كانت موجدة قبل أن تولد حكومة الزيدي، إلا أن رئيس الوزراء أوضح أن لكل حكومة ظروفها، وأنه وصل إلى المنصب في وقت كان العراق ملف يتداول البنتاغون كيفية عزله وإنهاء دوره على مستوى المنطقة والعالم”.
106◾ آلاف جندي استعدوا للحـ.ـرب
ويكشف الشيباني تفاصيل عن أوامر بتجهيز الفرق العسكرية، يفوق عددها 106 آلاف مقاتل من أجهزة مختلفة، ويقول إن “رئيس الوزراء تلقى اتصالاً من الجانبين الأميركي والسعودي أكدوا فيه أنهم سيردون الفصـ_ـائل إذا استهدفتهم وقد يتجاوز الأمر مرحلة الرد، وبدأ رئيس الوزراء بالتفاوض مع الجانبين، إلا أن قرار الجانبين السعودي والأميركي كان المضي بعملية الاستهداف، ولم يبقَ لرئيس الوزراء سوى خيار أخير، وهو تجهيز الطائرات ومنظومات الدفاع، والعمل على منع الاستهداف، وأن هذه الفصـ_ـائل إذا ما دخلت في حـ.ـرب فإن على الدولة أن تفرض قرارها”.
◾ليلة القبض على المسيرات
ويروي الشيباني تفاصيل سحب عدد من المسيرات كانت معدة لاستهداف مواقع سعودية، وتفاصيل الاشتباك الذي وقع بين القوات الأمنية وأحد الفصـ_ـائل المسلحـ.ـة ويقول: “وصلت لنا معلومات كأعضاء في لجنة الأمن والدفاع النيابية عن وجود مصنع للمسيرات، وعلى الفور تحركت القوات الأمنية إلى الموقع، إلا أن القوات الأمنية وبعد وصولها حوصرت من قبل قوة أخرى، لا ندري ما إذا كانت تابعة للفصـ_ـائل أم لا، وكان من الممكن أن تندلع معركة مفتوحة بسبب حالة التشنج التي أصابت الطرفين، إلا أن هناك مفاوضات أجريت، ولعبت الأجهزة الأمنية دوراً في تنفيذ واجبها إذ جرى سحب المسيرات والتأكد من الموقع الذي تبين لاحقاً أنه ليس مصنعاً للمسيرات، بل مخبأً لها”.



