🔴 عضو في الإطار التنسيقي تحدث إلى «المدى» طالباً عدم نشر اسمه، قال إن الفصـ.ـائل المسلحة، وبضغط إيراني، «لن تسلم السلاح، على الأقل خلال دورة الأربع سنوات للحكومة الحالية».
🔴 المصدر نفسه قال إن «بقاء السلاح له ثمن»، وإن استمرار الفصـ.ـائل المسلحة يعني «عداء واضحاً لواشنطن»، وقد يعرّض العراق لعقوبات شبيهة بتلك التي تعرضت لها إيران.
🔴 مصدر سياسي مطلع تحدث إلى «المدى» بمعلومات خاصة، قال إن أطرافاً شيعية بدأت محاولة تشكيل «لوبي» في الولايات المتحدة للتخفيف من مخاوف بقاء السلاح.
🔴 وبحسب المصدر، تُستخدم أموال كبيرة لا يُعرف مصدرها في محاولة تشكيل اللوبي، الذي تستهدف تحركاته الحكومة الأميركية وليس الحزب الجمهوري وحده، إضافة إلى محاولة الوصول إلى الجيش الأميركي.
🔴 المجموعة، وفق المصدر الذي تحدث إلى «المدى»، طرقت أبواب عدد من السياسيين والمسؤولين الأميركيين السابقين ممن يمتلكون علاقات داخل الولايات المتحدة، في محاولة لإنجاح المهمة.
🔴 وصلت في المقابل رسائل إلى مسؤولين أميركيين تحذر من أن ما يجري قد يكون «خطة إيرانية»، ولذلك يرجح المصدر أن تكون فرص نجاح التحرك محدودة.
🔴 داخل القوى الشيعية، تغيّر السؤال من متى تسلّم الفصـ.ـائل سـ.ـلاحها؟ إلى: «ماذا لو لم تسلمه أصلاً؟»
🔴 خلال الأسابيع التالية، تغيّرت لغة أعضاء اللجنة الثلاثية المكلفة بالتفاهم مع الفصـ.ـائل، إذ أكد اثنان منهم أن تفكيك السلاح ليس مطروحاً عملياً.
🔴 نوري المالكي قال إن نزع السلاح يمكن أن يؤثر في «نفسية الفـ.ـصائل»، فيما رفض هـ.ـادي العـ.ـامري نزع السلاح، مع نفيه احتمال حدوث «صدام مسلح»، بينما لم يعلن محمد السوداني موقفاً واضحاً.
🔴 بغداد غيّرت لهجتها أيضاً؛ فبعد التلويح باستخدام «قانون الإرهـ.ـاب» ضد من يرفض تفكيك السلاح، بدأت تتحدث عن أدوات أخرى، بينها إقرار «قانون الحـ.ـشد» كحافز للفـ.ـصائل بدلاً من دفعها إلى مواجهة مباشرة.



