المجتمع الايزيدي إلى اين؟ : رفاه حسين

 

سابقآ……
كان احترام الصغير للكبير
في مجالس الحياة الاجتماعية الفكرية عند المجتمع الايزيدي… وكان الجميع فكر وعقيدة واحد
اليوم نسأل انفسنا مالذي تغير
نجد أن بعض الشباب المراهقين آليوم يسخرون من كلشي يخص الدين وأحيانا.. يطلقون النكته على احد الشخصيات او مزارات..
سابقآ كانت العلاقات في المنطقة والمحلة قوية بحيث الرجال والنساء كانت تضحك تجلس مع بعض كانو بيت واحد في كل دبكة يد واحدة دون طعن في السمعة او تقليل من شأن المرأة كما يحصل اليوم..
سابقآ كان احترام للميت داخل المحلة… واحترام اهل الميت… واحترم الحزن..
سابقآ كانت الثقة موجودة في حياتنا الاجتماعية حيث كان ابن منطقة يخاف على بنت المنطقة.. وكان ثقة بين الأفراد.. اليوم فقدنا الثقة اصبحنا نغلق الأبواب… وحين تسأل شخص مالذي غيرك لماذا تغيرت مع المجتمع الحيوي يقول لك… الحياة تغيرت… نطلق الأعذار كي لا نحدد الخطأ…. ياترى نسأل اليوم مالذي غير مجتمعنا الايزيدي… هكذا خصوصا بعد العودة الي منطقتنا هل تاثرنا…. النزوح والمناطق التي كنا نعيش بيها….. وهل هناك تبرير…. لسلوك الحاصل اليوم في مجتمعنا… ولماذا لا نعسى في تجديد وتطوير هذه الجيل عن طريق ورشات عمل او حوارت وجلسات توعية دينية فكرية عقيدية وهناك اسباب كثيرة جعلتني ايضا نتغير هو حب المال والمادة اكثر من الاخر واصبحت باقي الأشياء مهملة…..
ونقول المجتمع الايزيدي إلى اين…………….

رفاه حسن ناشطة ايزيدية

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت