على ارض الشمس, الليل على سرير الزمن يضطجع للنهار
الارض على سرير المكان ترفع اقدامها للينابيع والانهار
الشمس منبع الحياة, تطهِّر الارض من رجس الاصنام تطهيرا
ترضع العشاق حليب سنابل القمح, وينابيع الجبال تسيل ظهيرا
اسماك الشهوات تملأ فراغ الكؤوس بالنشوة اللحظية
شَعر الجمال اوتارٌ لعزف الحانٍ إيزديةٍ, لحياةٍ لفظية
مخالب الوحوش تمشط شَعرها فيرتعش الصوت
طنبور السومريين يُغتصب حياً في تابوت الموت
مدينة الحضارة عارية يلعبون باثدائها صعاليك الصحراء
يضاجعونها كلاب الشوارع الداشرة في خلسة ليالٍ عوراء
مقابر جماعية متناثرة بين احيائها وشواهد القبور مكتوبة بالكوردية
الموتى يتحركون في شوارع الدم والديانات تسحق تحت اقدامهم الندية
وحدها شواهد القبور تبقى ايات الدين المقدس للكوردي
شوارع الحياة رعبٌ مرصفٌ بألغامٍ لكل زردشتيٍ إيزدي
بين الرعب والحفرة افخاخ ناطقة بلغات استعمارية انكليزية وفرنسية
جثث الكورد ساحات للرقص لاقدام كفرة مسلمين متعددي الجنسية
اعراض النساء الكورديات الإيزديات باقية ابد الدهر وخزات حسية
هنَّ شرف الكورد, وجريح الكورد لم ينسى اعراضه في مظالم منسية
الجناة محتلون, قتلة مجرمون, من الرحمة مجردون, انهم فرسٌ عربٌ تركٌ
دينهم الاسلام, واسلامهم بهتانٌ, تعذيبٌ حرمانٌ,الغاءٌ نكرانٌ, ظلمٌ كفرٌ شركٌ
دين الهٍ، يخلق البعض ليكونوا غزاةً مغتصبون وآخرون فرائس للاغتصاب
اله لا يعدل بالسواسية بين مخلوقاته, يحلل للبشر ان يحكموا بشريعة الغاب
المشرق الكوردي, ساحات حربٍ لصعاليك المسلمين والاسلحة الاروبية
المشردون شعوب شرقية: كوردية ارمنية آشورية فارسية تركية عربية
يفرون من شذوذ المسلمين, ليسبحوا في اسيد اروبا, نعمة اللواطة والمثلية
يشربون خمر ليالي الضياع, يبولون على وجه صباح البورصات المالية
المتطرفون المسلمون ينهمون اللحم المعلب للكلاب والخنازير البرية
يمسحون ذقونهم العفنة بصحون الكنائس والجمعيات الماسونية الخيرية
يجيدون نفخ البطون, يرددون شعار, الله اكـــــــبر … تكــــــبير
قفى رجالهم المضخمة بالمنفاخ الاروبي تتفجر بشريعة التفجير
اثداء وقفى نسائهم تهتز على انغام القوانين الاروبية في عرض مثير
الحرام يصبح حلالا والحلال يصبح حراما بفتاوى مشايخ التكفير
والكورديُّ يناجي رَبّه, يا اله الكون لماذا خلقت المسلم في اسوء تدبير
دجالٌ منافقٌ, شهوانيٌ مراهقٌ, نصابٌ سارقٌ, يفعلها عن سابق تفكير
جاسوسٌ عميلٌ, صغيرٌ ذليلٌ, متكبرٌ على الصغير, عَبدٌ للقوي الكبير
ينفذ قوانين اليهود والمسيحيين ويلحس حذاءهم فوق رأسه بتقدير
يكفر كل من ينتقد المسلم على كفره, ويعتدي على كل ذي علم قدير
بينما قرآن المسلمين يخبرنا آياتاً, تكفّر المسلم ان لم يلتزم بالمعايير
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ…(المائدة:51)
لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ… (آل عمران:28)
يا أيها الناس أ رأيتم كم أن المسلم كافر بدينه يعادي قرآنه والله
يغزو من اجل سبي النساء وكسب المال واقتناء السلطة والجاه..؟.
********************************
* (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۖ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ وَأُحِلَّ لَكُم
مَّا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ
مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ
الْفَرِيضَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا) < سورة النساء: 24 من القرآن >.
—————————————–
* (وَإِذَا دَفَعَهَا الرَّبُّ إِلهُكَ إِلى يَدِكَ فَاضْرِبْ جَمِيعَ ذُكُورِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ
وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالبَهَائِمُ وَكُلُّ مَا فِي المَدِينَةِ كُلُّ غَنِيمَتِهَا فَتَغْتَنِمُهَا لِنَفْسِكَ
وَتَأْكُلُ غَنِيمَةَ أَعْدَائِكَ التِي أَعْطَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ) < سفر التثنية إصحاح: 20 من الكتاب المقدس >.
– ان المقارنة بين آيات قرآن المسلمين واسفار التوراة والانجيل, تؤكد بأن مصدر الديانات الابراهيمية الثلاث: اليهودية والمسيحية والاسلام هو واحد, وانها ثقافة عرق سامي واحد, جوهرها المقدس هي: الغزو, القتل, النهب والسرقة, احتلال الاوطان واستعباد ناسها الآمنون, خطف النساء والاطفال لاغتصابهم وبيعهم في اسواق النخاسة, كما فعلها انبياء اليهود ومن بعدهم نبي الاسلام واصحابه في الغزوات الاسلامية الاولى واصبحت نهجا مقدسا فيما بعد. والدليل يعرفه الجميع, وهو لو كان الاسلام دين السلام والتبشير وليس دستورا للغزو والاحتلال, فلماذا العرب ” المسلمون المبشرون ” لم يعودوا الى مكة والمدينة وصحراء الربع الخالي بعد تبشير الكورد بالاسلام ومحاولة فناء دينهم الآزدي “الإيزدي” والزردشتي ؟, بل احتلوا العراق وسوريا بشعبه الكوردي ومعه اقليات اخرى ومازالوا منذ الف واربعمائة عام يحاولون حتى يومنا هذا فناء ما تبقى من الشعب الكوردي واحتلال ما تبقى من ارضه, بالرغم من ان الشعب الكوردي غالبيته قد تأسلم وتأثر بالثقافة العربية, لكنه مازال متمسك وراثيا بالثقافة المتجذرة في عروقه الكوردية, فهو مسالم وينشر ثقافة التعايش السلمي المشترك ويدعو العرب اليه باستمرار, لانها هي ثقافة آبائه واجداده الإيزديون والزردشتيون, بينما العرب الذين عطلوا بناء الحضارة كليا في البلدان التي احتلوها واستهلكوا حضاراتها فما زالوا بعقليتهم البدوية, لا يستطيعون ترك ثقافتهم الاصطدامية السادية الالغائية ذو الطابع المقدس الغير قابل للْمس والتغيير, والتي تتطابق تماما مع ثقافة الفرس والترك…
د. آلان آسمان.



