النائب د. خالدة خليل في حوار ساخن حول الانتخابات المبكرة والرواتب المتأخرة
لبرنامج لعبة الكراسي على قناة الشرقية
خليل -الحزب الديمقراطي الكوردستاني ليس لديه اعتراض على الإنتخابات المبكرة.
-قانون الإنتخابات الجديد سيسبب الكثير من المشاكل خاصة في المحافظات التي تتعدد فيها المكونات .
-القانون الجديد سيضربالمكونات كثيرا وستكون هناك صعوبات كثيرة في تحديد الدائرة الإنتخابية.
-قدمت مقترحا لمجلس النواب باعتماد الحد الأدنى للمقاعد حتى نضمن تمثيل المكونات وكذلك كوتا النساء.
-نحن بلد تحول ديمقراطي ونحتاج إلى الاستقرار كي نضمن مشاركة هذه المكونات.
-التصويت على القانون الجديد جاء نتيجة ضغط الشارع .
-هناك مشاكل كبيرة ستحدث وهذا ضرب للديمقراطية وضربة للأحزاب الصغيرة لأنها ستنتهي في الدوائر المتعددة.
-الديمقراطية تقتضي أن يشارك الجميع في هذه العملية.
-هناك توجه نيابي لتعديل قانون الإنتخابات وقد حضرت اجتماعا مع اللجنة القانونية حضره مستشار رئيس الوزراء وهناك مطالبات كثيرة لتعديل القانون .
-إجراء انتخابات مبكرة أشبه بالحلم الذي يبدده هذا الواقع المأسوي الموجود .
-نحن لم نتفق بعد على مسألة الدوائر المتعددة.
-ليس لدينا قاعدة بيانات معتمدة وأي سنة سنعتمدها لوزارة التخطيط؟ .وكم سيكون القاسم الإنتخابي؟
-من الصعب أن تتماسك مع قضية المال السياسي وقضية السلطة العشائرية،وسيتشكل لدينا برلمان قبلي فردي يصعب جمعه على قرار واحد .
-الأحزاب لديها برامج وتكون منظمة والبرلمان يجب أن يكون منظما .
-أنا افهم رغبة الشارع في التغيير في العملية السياسية التي ملوا منها.
-إذا كانت الإنتخابات المبكرة الحل للخروج من هذه الأزمات فلا بأس ولكن يجب توفير الأرضية المناسبة.
-نحن أمام عاصفة عاتية كبيرة ،و أمام وضع أمني وسياسي غير مستقر.
-العراق يواجه اسوء أزمة مالية منذ 2003.
-صوتنا على المفوضية من باب السرعة وضبط الشارع ونحن الآن ندفع الضرائب مثل قانون التقاعد وغيره .
-حصر العملية الإنتخابية في سلطة واحدة يسبب خللا في التوازن بين السلطات الثلاث فالمفوضية من القضاة والهيئة القضائية من القضاة والمحكمة الاتحادية من القضاة .
-العملية الإنتخابية عملية فنية .
-كيف نضمن انتخابات نزيهة وعدم شراء الاصوات والمواطن يعيش الفقر.
– المنافذ الحدودية تحل مابين الحكومة الإتحادية وحكومة الإقليم على الأسس الفيدرالية.
-يحتاج السيد رئيس الوزارء أن يستعين بلجنة من خبراء دوليين في مسالة معالجة الأزمة المالية،وهناك مقترحات حلول من البنك الدولي.
-كل الأموال التي كانت تأتي ذهبت هباء الى جيوب الفاسدين .
المكتب الاعلامي للنائب د. خالدة خليل
لمتابعة الحوار




