انطلاقاً من الشعور بالمسؤولية تجاه مستقبل المجتمع الإيزيدي، وبعد سلسلة من الاجتماعات والحوارات المستمرة لأكثر من عام ونيف، توصّلنا: نحن مجموعة من الأكاديميين والنشطاء الإيزيديين من مختلف بلدان المنشأ والمهجر، إلى قرار بعقد مؤتمر ايزيدي شامل في مدينة هانوفر/ألمانيا يومي ١٣ و١٤/أيلول-سبتمبر/٢٠٢٥، تحت عنوان: “ترتيب واقع الإيزيديين من خلال الحوار على طريق التنظيم والمأسسة”.
يأتي هذا المؤتمر استجابة للتحديات الخطيرة التي يمر بها المجتمع الايزيدي من انقسام وتشتت واضطراب بنيوي، وحرصاً على إطلاق مسار مؤسساتي يعزز التماسك الداخلي، ويحافظ على الوجود والهوية.
الأهداف الرئيسية للمؤتمر:
– تشخيص الوضع الراهن وتحديد مواطن الخلل الجوهرية.
– وضع حلول عملية لإعادة تنظيم الهياكل الاجتماعية والإدارية والاقتصادية.
– تأسيس برلمان، أو لوبي ايزيدي في المهجر كإطار تمثيلي ديمقراطي يشمل الإيزيديين من كل دول المنشأ.
– تعزيز ثقافة العمل المؤسسي القائم على دستور ونظام داخلي بديلاً عن “الفردية” والقرارات العشوائية.
– ترسيخ الفصل بين الدين والسياسة، وضمان عدم استغلال الشؤون الدينية لأغراض شخصية، أو عائلية، أو حزبية ضيقة.
– توسيع المجلس الروحاني الأعلى بضم ممثلين من شنكال، سوريا، تركيا، جورجيا وأرمينيا.
– إنشاء آلية دبلوماسية دولية لحماية المصالح العامة للايزيديين، وإيلاء شنكال وسائر المناطق الايزيدية المنكوبة الأخرى العناية الكبرى.
– السعي لنيل الاعتراف الرسمي بالدين الايزيدي وما يتعلق بذلك من حقوق في أوروبا والغرب.
إننا إذ نؤكد أن الهدف الأسمى لهذا المؤتمر هو صون الوجود الإيزيدي، وضمان استمرار هويته بصورة فاعلة حيوية، فإننا نعرب عن ثقتنا بقدرة مجتمعنا على إحداث التغيير البنّاء بما يتماشى مع روح العصر، ويحافظ في الوقت ذاته، على ثوابته الدينية والثقافية.
وعليه، فإننا ندعو جميع أبناء وبنات المجتمع الإيزيدي، وكذلك أصدقائنا وداعمي قضيتنا، إلى المشاركة الفاعلة في هذه المحطة التاريخية والإسهام في صياغة مستقبل أفضل.
اللجنة التحضيرية لمؤتمر الإيزيديين في المهجر/ هانوفر، ١٨ أغسطس ٢٠٢٥



