مناشدة إلى أبناء الجالية الأيزيدية
إلى أبناء جاليتنا الأيزيدية الكرام في ألمانيا وسائر الدول الأوروبية وانطلاقاً من حرصنا على سلامة أبناء جاليتنا واحترامنا للقوانين والأنظمة المعمول بها في البلدان التي نعيش فيها نتوجه إليكم بهذه المناشدة الأخوية داعين الجميع ولا سيما فئة الشباب إلى التحلي بالحكمة والمسؤولية وتوخي الحذر إزاء التجمعات والمظاهرات التي قد تتحول إلى أعمال عنف أو فوضى أو إخلال بالأمن والاستقرار.
إننا نؤكد أهمية عدم الانجرار وراء أي جهة أو مجموعة تسعى إلى استغلال التجمعات لتحقيق أهدافها أو جر المشاركين إلى أعمال الشغب والتخريب والمواجهات التي قد تعرض سلامة الأفراد للخطر وتلحق الضرر بالممتلكات العامة والخاصة وتترتب عليها عواقب قانونية واجتماعية لا تحمد عقباها.
إن ألمانيا التي احتضنت أعداداً كبيرة من أبناء شعبنا الأيزيدي ومنحتهم الأمان وفرصة إعادة بناء حياتهم بعد ما تعرضوا له من مآس ومعاناة تستحق منا احترام قوانينها والمحافظة على أمنها واستقرارها والتعامل مع مجتمعها بروح المسؤولية والوفاء وإن تقديرنا لما وجدناه فيها من أمن واستقرار لا يقتصر على الكلمات بل يتجسد في سلوكنا اليومي واحترامنا للنظام العام وحرصنا على أن نكون جزءاً إيجابياً من المجتمع الذي نعيش فيه.
ندعو أبناء جاليتنا وخصوصاً شبابنا إلى عدم المشاركة في أي تجمع يخشى أن يتحول إلى أعمال عنف أو شغب أو زعزعة للأمن وعدم الانخراط في أي مواجهات أو أعمال تخريبية وتجنب كل ما قد يعرضهم أو يعرض الآخرين للخطر كما ندعوهم إلى التمييز بين التعبير السلمي المسؤول عن الرأي والموقف وبين الممارسات التي تستغل التجمعات لإثارة الفوضى والإضرار بالمجتمع.
إن كرامة شعبنا وسمعته مسؤولية مشتركة وإن بناء مستقبل آمن لأجيالنا القادمة يتطلب منا الوعي والانضباط واحترام القانون والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يسيء إلى علاقاتنا بالمجتمعات التي نعيش بين أبنائها.
فلنحافظ على أمن البلدان التي تحتضننا ولنصن كرامة جاليتنا ولنجعل من وجودنا في أوروبا نموذجاً للوعي والمسؤولية والاحترام المتبادل.
كل التقدير والاحترام لأبناء جاليتنا الأيزيدية، مع تمنياتنا للجميع بالأمن والسلامة والاستقرار.
مركز شؤون الأيزيديين
اللجنـة الأعلاميـة
٢٣ اكتوبر ٢٠٢٦




