
ذكرى اربعين الأمير جوقي علي بك
نقف اليوم امام ذكرى مرور أربعين يوماً على رحيل فقيدنا الغالي الأمير (جوقي علي بك ) رحمه الله ،، في قضاء شيخان
عن دنيانا وقلوبنا ملؤها اللوعة والحسره على فراقه الابدي الأليم ونفوسنا مثقلة بالخطب الجلل الذي أصابنا جميعأ جراء الفجيعة بوفاته وقد كان رحمه الله همه الوحيد العمل ليل نهار باذلأ جهوده المضنية في سعيه الدؤوب إلى الخير والإصلاح وكان الوسيط الطيب الجامع بين المجتمع الكردي والكردستاني وبكل أطيافه من دون إستثناء.
طوبى له ولأمثاله من المصلحين الشرفاء الكرماء الذين ضحوا وقضوا نحبهم خدمة لمجتمعهم وحفظأ لنسيجه الاجتماعي واستمرار السلم الأهلي في منطقته وكان جم الأدب رفيع الخلق رحلأ شهمأ كريما خيراً مخبأ للناس من كافة المكونات والاطياف دون تمييز ويكره العنف والفتن ويقدم الطعام للمرضى والمعوزين والمساعدات السخيه للفقراء والمحتاجين ويتعهد ذوي الإعاقه والاحتياجات الخاصة بالرعاية والاهتمام على نفقته الخاصة عملا بالمعنى الانساني الذي يحمله المثل السائر في الناس القائل
(*من كان في طبعه السخاء فلا حاجة له إلى الشجاعه*)
لأن السخاء شجاعة وموقف ومروءة ونخوة وإنسانية وخير محض وقد زرع بكل تفان وإخلاص إرثأ وطنياً من الخير والتعايش والتسامح والعيش المشترك والمودة بين الناس وكان من أقدس دعائه التسامح والتصافي والوئام والسلام والاستقامه والانتماء إلى الوطن والذود عن حياض أبناءه بآلاموال والأرواح فكان غارسأ في الناس أسمى السجايا والقيم الإنسانية الرفيعه الراقيه معلمأ إياهم معنى الحياة الاجتماعيه ومعنى الحريه ومعنى الكرامه الانسانيه التي تأبى أن يدوسهاطاغ أو متجبر أو مستبد أو حاكم جائر.
*اجل*
فقد كان رائدا من رواد الأعمال الخيريه في منطقة الشيخان وضواحيها صاحب الخلق القويم والسجايا الطيبه وأميرا ناجحاً في اخلاقه وسلوكه وستظل الأجيال تنهل من معين عطائه الدافق ومن بحر مناقبه وتقتفي ٱثاره الخالده على مر الأيام والاعوام فقد كان رحيل أميرنا الإنساني الودود خسارة لا تعوض كقامة وطنيه ايزديه كورديه اجتماعيه انسانيه شعبيه غير أن القيم الساميه الرفيعه التي وقف عليها حياته ستظل إرثأ شعبياً ومنارة تنير الدروب ليس لعائلته وذويه فحسب بل للأجيال الجديده القادمه المحبه له .
وبذكرى اربعينيته اتقدم بأسمي وبأسم عائلتي عائلة علي بك ابن حسين بك في الوطن وفي المهجر خاصة وبأسم بيت الاماره الايزيدية عامة أسمى آيات الشكر والامتنان لكل من تقدم الينا بواجب العزاء سواءأ كان بالحضور شخصيا أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي من داخل الوطن أو خارجه سائلاً المولى عز وجل أن لا يفجعهم بعزيز .
عائلة علي بك ابن حسين بك
عنهم (*جمهوري علي بك*)



