في الوقت الذي ما زالت جراحات سنجار القديمة والحديثة تنزف دماءا وعذابا باشكاله والوانه على مراى ومسمع المنظومة العالمية اجمع ،
وبينما ، يشهد اليوم العالم بعامة والشرق الاوسط بخاصة ( سوريا ، العراق ، اليمن ) وضعا سياسيا بالغ التعقيد من خلال مواصلة النزاعات المسلحة والحروب الهمجية وتصعيد التنافس الاقليمي والعالمي بين الدول العظمى كالولايات المتحدة الامريكية والصين وغيرها وتراجع دور المؤسسات العالمية الكبرى وانقلاب رسمي من قبل الحلفاء على سوريا والعراق وتركهم فريسة سائغة في ايدي عناصر دولة الخلافة الاسلامية ( داعش ) ..
الجدير بالذكر والانتباه ، ما فعلته دولة الخلافة البربرية عام 2014 بالعراقيين عامة والايزيدية خاصة في سنجار المنكوبة الى يومنا هذا ، من مآسي تحمل بين طياتها فنون وابداع في الاعتداءات والانتهاكات المتجذرة فينا والتي لا يمكن ان تُنسى من طرف الايزيدية ولحد الان لم يتوقف سير الخط البياني لحياتهم نحو الانحدار والتدهور على جميع الاصعدة بما فيها الامنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية ، من خلال التهجير والتشريد لتصبح المخيمات هويتهم وملاذهم ومأواهم .
ناهيك عن القتل الجماعي والسبي والاغتصاب للقاصرات وادخال الكثير منهم للدين الاسلامي الخاص بهم قسرا ، اضافة الى ارتفاع نسبة الايتام والارامل والثكالى والمعاقين والقائمة تطول ..
الخلاصة من هذا السرد وفي هذا الوقت ،
هو التهديد الذي اعلن عنه خليفة اتاتورك العثماني ( وزير الخارجية التركي ) هاكان فيدان ، بتصريحاته التي اكدت على انتقال السياسة التركية من مرحلى التحذير الدبلوماسي الى مرحلة رسم معادلات ردع جديدة مباشرة على قوات البكاكا المستقرة في سنجار منذ 2014 , وبهذا تدخل سنجار المنكوبة الى مرحلة خطر محقق ومعها جميع الايزيدية والمكونات الاخرى ،
ولتجنب ذلك الخطر الذي لا يحمد عقباه ، مما ذكرت وحماية وانقاذ اهلنا في سنجار ، اقترح ما يلي :
اولا ..
على قوات البكاكا الاندماج مع جهة عسكرية معينة كان تكون ،
قوات البيشمركة او قوات الجيش العراقي ..
ثانيا ..
على القوات العسكرية الايزيدية اخذ الحيطة والحذر وتامين الجاهزية العسكرية كما يجب ..
ثالثا ..
على الاهالي تنظيم انفسهم وتنسيق الخفارات الليلية فيما بينهم ببناء السواتر الرملية تحسبا لاي هجمات او مخاطر ..
رابعا ..
تشكيل هيئات امنية شبه مدنية
بهدف دمج القوى المحلية والقوى المسلحة لادارة الامن وملأ الفراغ والضبط الامني بالتنسيق مع العمل العسكري والخدمات المدنية ..
هذا والحماية من الله تعالى …
سنجار في خطر !!( هل يحتمل الايزيدون ابادات اخرى ؟) : سندس النجار
الاشتراك
0 Comments
الأقدم



