١
” يمكنك إضافة اسماء من ترغب بهم الى قائمة الاسماء المنشورة في منشوري …”
هذه كانت اجابته حينما قدمت له ملاحظاتي على مقاله (انتقادي له بلغة الورد).
حينما يكتب أحدا ما بحث أو مقالة او مكتوب عن حدث معين يخص أبناء ديانتنا الايزيديين خلال السنوات الماضية ويكتب الاسماء لا على التعين. إسماء أناس لا علاقة لهم بالحدث لا من قريب ولا من بعيد وحتى ذكر إسماء لشخصيات وقتها كانوا احداثا او لم يلدوا بعد، اتحدث..
٢
شكرا على دعوة الباحث والكاتب الايزيدي الاستاذ داود ختاري حول مشروعه وذلك بتحضير واعداد (انسكلوبيديا) خاصة بكتاب الايزيديين.
لكن بصراحة لا أرى نفسي مستحقا ان يضاف اسمي الى قائمة اسماء السادة التي سيخلدها التاريخ بحروف من ذهب في هكذا صرح اكاديمي وحضاري كبير كوني لازلت لم اقدم ما تمنيته ان اقدم بعد اولا وقناعتي التامة ان ما كتبته سابقا واكتبه الان لا يصل مستوى جهود الباحثين والكتاب الايزيديين الذين أتمنى وأرجو تدوين اسماء المستحقين فعلا (كوني مجرد هاوي).
أمنياتي في قادم الأجزاء من (الانسكولبيديا الخاص بالكتاب والباحثيين الايزيديين) ان يكون لي نصيب وذكر ان تمكنت تاليف وتقديم دراسات وابحاث جديرة ومعتبرة حول تاريخ نضالاتهم وتضحياتهم الجمة والنبش في وتراثهم الثري والوفير والتنقيب عن ارثهم الحضاري العريق ..
٣
في الآونة الأخيرة طفت الى السطح موضة جديدة من الكتاب الايزيديين ينشرون مقالات وكتابات عن مواضيع متنوعة في الشأن الايزيدي، المشكلة السطحية في الطرح دون أن تكلف يذكر ولو بقراءة كتاب ومصدر واحد او دراسة ومتابعة، كلما في المسألة تدوين الموضوع أشبه بنقل خبر أو حدث..
٤
٢٤ نيسان ١٩٧٤
قصف مدرسة قلعة دزة
بعد هذا التاريخ اضطرت الادارات الى الاختباء ونقل القاء الدروس خارج أبنية المدارس التي كانت اصلا بسيطة وبدائية والاختفاء في الكهوف والوديان او تحت الأشجار الباسقة والكثيفة وذلك للخلاص من جبروت وظلم النظام البائد وتجنب القصف المباشر بالاسلحة الفتاكة.
عن حال الدراسة والطلبة واوضاع المدارس ومأساة عوائل ال (پێشمەرگە) المناضلين المشاركين في الثورة التحررية الكوردية عام (١٩٧٤-١٩٧٥) والمناطق المحررة (حالنا كطلبة مرحلة الابتدائية وحال عوائلنا ال (پێشمەرگە) في قرية هەسنەکا- ناحیا ئەتروش) اتحدث.
٥
حكمة
لم أتعلم مطلقا من الذين يوافقونني الرأي.



