عبد الرضا المادح:شوق …!

شوق …!

أيتها الغيومُ الزاحفةُ

نحو الأنهارِ

مهلاً توقفي ،

واسكبي دموعكِ

على داري

وبللي أشعاري

تلك التي نقشتها

على الجدارِ

منذ زمن القهرِ

والأسفارِ

هناك …

تنتظر الشمسَ تعودُ

لتغزلَ دفؤها

من نارٍ

ومن أزهارِ

وتغرد لحناً

من شوقٍ

وأفكارِ

فيصدحُ صوتُها

على الأوتارِ

” نريد وطناً “

” نريد وطناً “

يتيهُ حباً

بالسلمِ …

وبالأحرارِ …

عبد الرضا المادح

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت