تتداول الاوساط الثقافية والاعلامية الإيزيدية في هذه الأوقات موضوعاً حيوياً هاماً يتمثل في إصدار دار الإفتاء المصرية في عام 2015 فتوى تحريم قتل وسبي أبناء الإيزيدية والمسيحية من قبل داعش .
هذه الفتوى تعد وثيقة وادانة دينية وقانونية في نفس الوقت لما جرى بحق أبناء المكونين الدينيين الايزيدي والمسيحي ، نأمل من المراجع الإيزيدية الوقوف عند حدود قيمتها التأريخية والمضي في هذا الخصوص خدمةً لضمان تحقيق صورة لامعة وحقيقة عن عراقة وسلم جذور واعراف هذا المكون الديني العريق .
قيدار نمر جندي










(:::: نأمل من المراجع الإيزيدية الوقوف عند حدود قيمتها التأريخية والمضي في هذا الخصوص خدمةً لضم ) أليس من المحزن أن يهبط وعي الئيزديين إلى هذا الحد؟ أي قيمة تاريخ وأي جغرافيا ؟ أولاً فتوى داخلية لا قيمة لها وليست من القمة لغير المسلمين , وقد إستخدمت المعاريض بشكلٍ صريح , المسيحيون أهل ذمة إنتهاكهم حرام وممنوع شرعاً وهم الواجهة ولم يحدث إنتهاك لهم بحسب الشريعة لم تسبَ مسيحية ولا بيعت علناً أما الإغتصاب والقتل فهي من لواحق كل الحروب هذا شيء معروف لا علاقة للدين به, وقد عاملهم داعش في الموصل بحسب الشرع بحذافيره, إسلام أو جزية أو خروج… قراءة المزيد ..