إحدى عشرة سنة مضت على احتلال داعش لقضاء سنجار شمال العراق مستهدفا إبادة اهله الايزيديين
وسبع سنوات مضت على تحرير سنجار
وسنجار وانسانها تتقاذفهم الامواج والاطماع السياسية لتبقى قضيتهم معلقة ابداً
و انسانهم مهجراً ابدا
و سنجارهم منكوبة ابدا
ولا فائدة لمسوها أهلها من اعتبار سنجار ارضاً منكوبة بقرار من مجلس النواب العراقي قبل ثمان سنوات.
ولا تحرك جدي (بعيد عن صخب الدعاية الإعلامية) لتحرير عفيفاتهم اللواتي يزيد عددهم عن الفي فتاة وامرأة بعد عشر سنوات من سبيهن ومثلهم عددا من الأطفال على ايادي الكفرة الدواعش
لا مدارس موحدة في تعليمها لتتوحد معها الثقافة السنجارية بألف بائها.
ولا ارض موحدة بوحدة ادارية واحدة ، طالما قسم من ابنائها وارضها ، من التي تم قصها عن سنجار تاريخا وجغرافية وإضافتها لغايات سياسية منذ أكثر من خمسين عاما ، ليصبحوا محسوبين على مناطق البعاج وتلعفر في الانتخابات ، ولتقبل نسبة تأثير الايزيديين في قضائهم الذي رحلوا قسرا عن مركز إدارته منذ ذلك الوقت، المركز الذي كانوا هم سكنته الوحيدين قبل أقل من مائة عام واكثر .
ولا عجب بعدها أن يأتي ترديد السيد خدر ديرو الخانصوري من أهالي سنجار والناشط الصحفي المعروف في منشور له على صفحته بالفيسبوك ، ونحن نقترب من الذكرى الحادية عشرة لفرمان داعش على سنجار عندما نشر يوم 2025/7/19 في صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) قائلا :
نحن كسنجاريين نقول للمسؤوليين السنجاريين وغير السنجاريين نريد منكم افعالا وليس اقوالا ، وغير ذلك جميعها كلام فارغ لا معنى له وضحك على الذقون.
قالها السيد خانصوري في إشارة منه إلى واقع بلدة سنجار ومجمعاتها السكنية واهلها النازحين والمهجرين في الشتات منذ احتلال الدواعش لها.
يمكن القول إن البسمة والأمل بحياة اجمل غطت وجوه كل النازحين بعد عودتهم ، اثر تحرير مناطقهم ، إلا اهل سنجار فلا تزال البسمة بغد افضل غائبة او مغيبة ولا يزال الامل بعودة النازحين وأحياء سنجار ارضا وانسانا مرهونا بإيرادات تتنازع على سنجار وفق اجنداتها ولا تزال الاولية لاعادة التعمير هو لغير سنجار.
المجد والرحمة لشهداء سنجار فهم الوحيدين الذين صٓدٓقوا قولا وفعلاً مع سنجار واهل سنجار ليوفوا حقها بدمائهم وتضحياتهم.
المجد لكل مَن حمل و لا يزال يحمل قضية سنجار حقا دون البحث عن مصالح وامتيازات شخصية
المجد لِمَن يقاسم الهموم مع المشردين والنازحين والتائهين في دروبهم ومع مَن عاد يعمل المستحيل ليجبل من عرق جسده خلطة تراب ليعمل منها مكعبات الطوب ويبنى بها دار تأويه من قساوة الطبيعه في وقت يجد فيه مَن لم يعاني ربع معاناته من الاحتلال الداعشي لارضه ولكنه كرم وعوض بأموال تكفي لبناء دار جديد في مجمعات جديدة او شقق مستحدثة ، في المناطق الأخرى غير سنجار ، عوضاً عن ما فقده لسبب يلمس فيه السنجاري أن الهوية الدينية تتغلب فيه على المواطنة ألحقة
مع ان ابناء سنجار الايزيديين كانوا مستهدفين مباشرة بحملة ابادة جماعية في 2014/8/3. ، قتل فيها الآلاف منهم وسببت خمسة آلاف فتاة ، ومثلهم من الأطفال ، ونهبت أموالهم وممتلكاتهم وفجرت دورهم واجبر من تمكن الخلاص إلى النزوح إلى محافظة دهوك وغيرها بحثا عن الامان.
المجد والخلود لشهداء سنجار
والعار للأشرار الدواعش ومَنْ سار في ركبهم من الجيرة القريبين والبعيدين ليصنعوا مأساي ابادة جماعية لجيرانهم اهل سنجار.
مآسي لم ولن تنتهي طالما هناك مَنْ يردد بالقول لا بالفعل اقوالا وخطابات عن معاناة أهل سنجار وقضية سنجار التي أصبحت تجارة رخيصة لِمَنْ يبحث عن مال حرام وجاه رخيص.



