31.8 C
Mosul
الأربعاء, أكتوبر 14, 2026

محاكمة فتاة عمرها 17 عاماً بعد العثور على عبوة ناسفة في غرفتها

SWED24: تحولت عملية عادية لتجهيز أغراض الانتقال إلى منزل جديد في مدينة نورشوبينغ السويدية إلى قضية جنائية خطيرة، بعدما عثرت أم على عبوة ناسفة مخبأة داخل ترمس في غرفة ابنتها المراهقة، ما دفعها إلى إبلاغ الشرطة التي اكتشفت أن العبوة تحتوي على مواد متفجرة قادرة على إحداث أضرار جسيمة.

ووجهت النيابة العامة السويدية الآن اتهاماً إلى الفتاة، البالغة من العمر 17 عاماً، بارتكاب جريمة جسيمة تتعلق بمخالفة قانون المواد القابلة للاشتعال والمتفجرات، وفقاً لما أوردته صحيفة نورشوبينغ.

الأم تكتشف القنبلة بالصدفة

إعلان / Annons

تعود الواقعة إلى مايو الماضي، عندما كانت امرأة في مدينة نورشوبينغ تساعد ابنتها، التي كانت تبلغ آنذاك 16 عاماً، على توضيب أغراضها استعداداً للانتقال.

وخلال ذلك، عثرت الأم على كيس يحتوي على ترمس موصول بأسلاك حمراء وبيضاء، ما أثار شكوكها ودفعها إلى استدعاء الشرطة.

وبعد حضور خبراء تفكيك المتفجرات وفحص الترمس، تبين أنه يحتوي على خليط من المواد المتفجرة.

ووفقاً للتحقيق الأولي للشرطة، فإن العبوة كانت تحتوي على خليط من الديناميت، وكان من الممكن أن تتسبب بأضرار كبيرة لو انفجرت داخل المبنى السكني متعدد الشقق الذي كانت توجد فيه.

اعتقال الفتاة في مدينة أخرى

لم تكن الفتاة موجودة في المنزل عندما اكتُشفت العبوة الناسفة.

وتمكنت الشرطة من تعقب موقعها باستخدام هاتفها المحمول، قبل أن تعتقلها لاحقاً في منزل أحد أصدقائها بمدينة فالكنبيري.

وظلت الفتاة رهن الحبس الاحتياطي لمدة ستة أسابيع، قبل أن تخضع لإجراءات الرعاية الإلزامية بموجب قانون رعاية الشباب السويدي (LVU)، وتُنقل إلى مؤسسة مغلقة تابعة لهيئة رعاية الشباب الحكومية (SiS).

وبعد استكمال التحقيقات، قررت النيابة العامة توجيه اتهام إليها بارتكاب جريمة جسيمة تتعلق بحيازة مواد متفجرة بصورة مخالفة للقانون.

الفتاة: لم أكن أعرف أنها قنبلة

خلال استجوابها، قالت الفتاة إنها حصلت على الكيس من شخص تعرفه كان يستعد للسفر إلى الخارج، وإنه طلب منها الاحتفاظ به مؤقتاً.

وأضافت أنها ألقت نظرة سريعة داخل الكيس، ولاحظت وجود أسلاك، لكنها لم تفحص محتوياته بصورة دقيقة.

وقالت للمحققين:

«نظرت بسرعة فقط عندما أعطاني إياه، ورأيت أن هناك أسلاكاً. وبعد ذلك لم أنظر داخله مرة أخرى».

لكن الفتاة أقرت في استجواب لاحق بأنها كانت تعلم أن الجسم قد يكون خطيراً.

وقالت إن الشخص الذي سلمها الكيس أخبرها بأنه قد يصبح خطيراً إذا جرى توصيل الأسلاك ببعضها، مضيفة:

«قال إنه قد يكون خطيراً إذا تم توصيله، لكن معظم الأشياء يمكن أن تكون خطيرة إذا لم تُوصل بالطريقة الصحيحة».

الشرطة تعثر على حمضها النووي على الأسلاك

كشفت التحقيقات عن أدلة أثارت مزيداً من التساؤلات بشأن علاقة الفتاة بالعبوة الناسفة.

فقد عثرت الشرطة على آثار من الحمض النووي للفتاة على بعض الأسلاك المتصلة بالقنبلة.

كما اكتشف المحققون في هاتفها محادثة مشفرة تحمل اسم «ترمس»، لكن الشرطة لم تتمكن من الوصول إلى محتوى تلك المحادثة.

وأشارت الفتاة إلى شخص قالت إنه سلمها الكيس، إلا أن أقوالها بشأنه تعرضت للتشكيك خلال التحقيق.

ولا يزال من غير الواضح سبب وجود القنبلة بحوزتها، أو الغرض الذي كانت العبوة معدة لاستخدامها فيه.

صور أموال ومخدرات مشتبه بها في الهاتف

لم تتوقف نتائج فحص الهاتف عند المحادثة المشفرة، إذ عثرت الشرطة أيضاً على مراسلات وصفتها بأنها تحمل مؤشرات على أنشطة إجرامية محتملة.

وشملت المواد التي عُثر عليها صوراً لمبالغ نقدية ومواد يُشتبه بأنها مخدرات.

ورغم هذه المعطيات، لم تتوصل التحقيقات إلى تفسير مؤكد لكيفية وصول العبوة الناسفة إلى الفتاة أو الجهة التي كان يُفترض استخدامها لصالحها.

وتواجه الفتاة الآن المحاكمة بتهمة ارتكاب جريمة جسيمة بموجب قانون المواد القابلة للاشتعال والمتفجرات، فيما تبقى مسؤوليتها الجنائية خاضعة للفصل القضائي.

المصدر: TV4

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x
التخطي إلى شريط الأدوات