مراد إسماعيل: من حق الإيزيديين أن يقرروا هويتهم ومستقبل مناطقهم بعيداً عن الوصاية الحزبية

من يقول لنا «من أنتم؟» سنقول له: ومن أنت؟
من يرفضنا سنرفضه.
من ينكر وجودنا سننكر وجوده.

قال الشعب الإيزيدي كلمته في الانتخابات الماضية، وكانت صوتاً مدوياً واضحاً.

أتيتُ إلى بغداد بتلك الأصوات لأحدث تغييراً حقيقياً ينهي اثني عشر عاماً من العقاب الجماعي المفروض على الإيزيديين:

عقاب يمنعهم من التعافي من الإبادة،
وعقاب يمنعهم من بناء منطقتهم،
وعقاب يمنعهم من العودة إلى بيوتهم.
أتيتُ إلى بغداد بخمسين ألف صوت إيزيدي لأنهي ذلك العقاب،
فيقول لي من خسر تلك الأصوات إنني لا أمثل الإيزيديين.

رسالتي لهم قصيرة وبسيطة:
احترموا الرأي الإيزيدي.
احترموا الإيزيدي وهو يعرف نفسه كيفما يشاء: إيزيدي القومية أو كردي القومية. فهذا رائيه لا رائيكم.
احترموا إرادته،
واحترموا صوته،
واحترموا حقه في الحياة.

مناطقكم مبنية وعامرة ونتمنى لها ان تبقى كذلك، لا نريد الشر لكم ولسنا اعداء لكم،

نحن نريد ان نبني مناطقنا ايضا.
نريد ان ندمج شبابنا في قواتنا العراقية الأمنية.
اتركونا نبنيها ونعيد لها الحياة.
بيننا مشتركات، وبيننا اختلافات وخلافات.

اذا استمريتم في التعامل مع الإيزيديين بهذا الشكل، فستزيد الخلافات أكثر بيننا، وأخشى أن يأتي يوم ونجتاز نحن وانتم خط الرجعة.

النائب مراد إسماعيل
رئيس كتلة تحالف القضية الايزيدية

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت