رسالة مفتوحة إلى الهیئة العلیا لمركز لالش وكافة أعضائه في الفروع والمكاتب…
رسالة/ مفتوحة إلى كل ئيزيدي حر في العالم
تحية طيبة وبعد..
بمناسبة مرور ما یقارب أكثر من سنة او ستة أشهر على موعد اجراء الانتخابات واختيار أعضاء جدد لمركز لالش الثقافي والاجتماعي، نجد بصرحة تأخير الانتخابات بحجة الاحداث في غزة وفي سوريا مرة، ولاحقا بحجة الانتخابات العراقية والمناسبات الدينية مبرر ليس له أي معنى..ولهذا نجد لزاماً علينا انطلاقاً من باب الحرص على مصلحة مجتمعنا، التأكيد على ضرورة أن تكون المرحلة القادمة والانتخابات المستقبلية قائمة على معايير الكفاءة والاستحقاق الثقافي والمهني بحت، بعيداً كل البعد عن سياسة المحاصصة أو القوائم المفروضة.
إن مركز لالش هو مؤسسة ثقافية واجتماعية عريقة، هویتها ثقافية ولذا يجب أن يكون الترشيح والتمثيل فيه مستقلاً وبعيداً عن التدخلات السياسية ، وبعيداً عن هيمنة القوائم التي يدعمها (بيت الإمارة، أو الأغوات والشیوخ الأغنياء. او قيادات شنكال). هدفهم مادي وليست الخدمة، وهوالإستفادة من المنح المليونية من إقليم كردستان والمنح المادية من المنظمات الدولية، ،والقوائم التي تُبنى على الولاءات بدلاً من الكفاءة غالباً ما يكون هدفها المطمع المادي، وهو أمر بات معلوماً ومرفوضاً لدى أبناء الديانة..إن المسؤولية الملقاة على عاتق إدارة المركز تتطلب أقصى درجات النزاهة والشفافية. ففي الوقت الذي تُخصص فيه حكومة إقليم كوردستان(مشكورةً) ميزانية مفتوحة ضخمة للمركز، متمثلة في:
منحة شهرية نثريات: تتجاوز الملايين من دنانير عراقية. ومئات آلاف من دولارات الخارجية
رواتب الأعضاء تتخطى نصف مليون دينار لكل فرد.
الحراسة والمجاورين تخصيص رواتب لـ مایقارب 100 حارس، مع العلم بوجود تجاوزات بصرف رواتب لأكثر من 20 شخصاً يتواجدون مع عائلاتهم في اوربا دون وجه حق، وتعيينهم تم بناءً على توصيات ومحسوبيات من جهات متنفذة أو أعضاء سابقين.مع صرف رواتب بعض المجيورية وهم في المهجر يتمتعون مع عوائلهم في ألمانيا
إننا نشدد على أن هذه الأموال هي دماء الشهداء ملك للشعب وللخدمة العامة، ويجب أن تُصرف لتطوير الثقافة الإيزيدية لا أن تكون مكاسب شخصية.
خاتمة ونداء:
إن المرحلة القادمة يجب أن تقطع الطريق أمام المصالح الشخصية والمحسوبيات، وأن تفتح الأبواب للكفاءات الحقيقية التي تريد الخدمة العامة بصدق من مثقفین ملتزمين. فنحن نعيش مع الأديان الأخرى على نفس الأرض، وصورة مركزنا الثقافي هي واجهتنا أمام الجميع.
لذا، نأمل أن تكون بوصلة التعيين والترشيح هي “الخدمة العامة والكفاءة” والوقوف بوجه المغرضين الممنهج ،،، ونرجوا مستقبل افضل يليق بمركز لالش وبأبناء الديانة الإيزيدية جميعاً.




طالما المقال يبحث عن الاصلاح ومعالجة السلبيات فان جميع الازيدية مكلفين باعطاء الرأي به وليس السكوت خاصة من عملوا في المركز ومن له نخوة.. اولا المركز ثقافي اجتماعي وليس سياسي بحت وحجز له اسم لالش المقدس لازم نخلص لايزيدتنا قبل كل شئ ؟ ..وثانيا بداياته كانت ازيدية وهذا صح لكن تسيس فيما بعد مما ضعف ايزيدته على حساب تسيسه.وثالثا لله نكتب تم دعمه من الاقليم ماديا رغم تعمد ابتعاده عن بغداد و منذ 2003م جعل امكانياته نصف وزارة واقترح اهل بعشيقة وبحزاني من رجال اعمال وعاملين في المركز على الرئاسة باستثمار هذه المبالغ بمشاريع شراء اراضي بناء قاعة مناسبات ذا… قراءة المزيد ..