وداعاً زيلينسكي هل باع ترامب أوكرانيا بعد التفاهمات الأخيرة مع بوتين بخصوص الديزل؟

“حان وقت رئيس جديد لأوكرانيا”.. ترامب يرفع الغطاء عن زيلينسكي ويعد التنازلي لإغلاق ملف كييف!

في تصريح ناري حاسم يقطع الشك باليقين، طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برحيل نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، معلناً صراحة أنه “من الأفضل لزيلينسكي أن يتوقف، وحان الوقت ليكون لأوكرانيا رئيس جديد”. هذا الهجوم المباشر لا يمثل مجرد رأي شخصي، بل يعلن رسمياً نهاية عصر الدعم المطلق وبداية مرحلة التخلي الشامل عن نظام كييف.

​📌 هل باع ترامب زيلينسكي بعد صفقة الديزل مع بوتين؟

لا يمكن فصل هذا التطور العاصف عن التفاهمات الأخيرة بين واشنطن وموسكو وكسر العقوبات لتزويد الأسواق بالديزل الروسي. التوافق العيني في ملف الطاقة أثبت أن المصالح الاستراتيجية للبيت الأبيض باتت تقتضي التهدئة مع الكرملين وتجاوز عقبة الحرب الأوكرانية، ليصبح زيلينسكي العائق الأكبر أمام إبرام صفقة شاملة تنهي النزاع وتؤمن المصالح الأمريكية.

​📌 رؤية ترامب الثابتة “أوكرانيا مجرد عبء واستنزاف”:

طوال الوقت، نظر ترامب ورجاله إلى الحرب الأوكرانية على أنها مجرد استنزاف هائل للموارد والمستودعات العسكرية الأمريكية، وبئر بلا قعر من المساعدات التي لا تحقق أي عائد استراتيجي لواشنطن. بالنسبة لترامب، فإن تمويل كييف كان ولا يزال “أغبى استثمار” أدخل أمريكا في استقطاب اقتصادي وجيوسياسي هي بغنى عنه.

​📌 التلويح بالتغيير السياسي لفرض التسوية:

مطالبة ترامب برحيل زيلينسكي تعني بوضوح أن الإدارة الأمريكية تنوي فرض تسوية سياسية على كييف، وإذا رفعت واشنطن يدها عن دعم زيلينسكي المالي والعسكري، فلن يصمد نظامه طويلاً. القرار الأمريكي المتبلور يهدف لتنصيب قيادة جديدة في كييف قابلة للتفاوض ومستعدة للتنازلات الإقليمية للوصول إلى اتفاق يرضي الكرملين ويخرج أمريكا من هذا المأزق.

​🔴 الخلاصة إن تصريحات ترامب تؤكد القاعدة الجيوسياسية الخالدة: الوكلاء ورقة تُستخدم ثم تُرمى عند تغير الحسابات. زيلينسكي يستفيق اليوم على واقع قاسي؛ حيث أصبحت استمراريته عبئاً على واشنطن، والتفاهمات الكبرى تُحسم فوق رأسه بين القوى العظمى.

​⛔️ في رأيكم.. هل يرضخ زيلينسكي للضغوط الأمريكية ويتنحى، أم أن خطة ترامب ستفجر أزمة داخلية كبرى في أوكرانيا؟

Point

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت