السبت, ديسمبر 6, 2025
Homeاراءوضع الحالي في سوريا : الباحث / داود مراد ختاري

وضع الحالي في سوريا : الباحث / داود مراد ختاري

الشرق الأوسط ، موطن بلا أمان ، موطن المفاجأة ، موطن الترحيل القسري، القتل الجماعي ، القتل على الهوية، القتل على اختلاف القومية، القتل على اختلاف الدين والمذهب   .

قبل أيام ، بعد التشاور المفاجئ بين (إسرائيل ، تركيا، روسيا ، النظام في سوريا) ، تم الاتفاق على سحب القوات النظامية من محافظة حلب وحماه ، وتمتد نفوذ القوات الموالية لتركيا (هيئة تحرير الشام وجبهة النصرة) الى سواحل نهر الفرات، وتمتد نفوذ القوات الديمقراطية الكوردية والمتحالفين معها ((قسد)) الى نهر الفرات غرباً لتشمل محافظة حسكة، كوباني ، المنبج، الرقة و دير الزور، وتبقى العاصمة دمشق مع اللاذقية للنظام العلوي ، بينما السويداء والمناطق القريبة  والمتاخمة لإسرائيل تكون بإدارة الدروز بوصاية اسرائيلية ، والخلاصة النهائية تم تقسيم سوريا الى أربع مقاطعات وبالأحرى حكومات صغيرة شبه مستقلة ادارياً، سياسياً، عسكريا واقتصادياً : (كوردية بوصاية أمريكية ، سنية موالية لتركيا، علوية موالية لإيران، درزية بوصاية إسرائيلية ).

أما حول وضع الايزيدية :

أولاً: كانت هناك حوالي (500) عائلة ايزيدية في أحياء الشمالية لحلب، لم يستطيعوا بالنجاة، ومازالوا تحت رحمة هيئة تحرير الشام، لكن هناك اتفاق بين هذه القوات وقوات قسد، بعدم الاعتداء على الاحياء الكوردية في حلب والايزيدية من ضمن هؤلاء الاكراد .

ثانياً : كان عدد العوائل الايزيدية في مخيم الشهباء القريب من مدينة حلب (300) عائلة وأصلهم من قرى عفرين ، هاجروا منذ سنين وسكنوا في المخيم، لكنهم تفاجئوا بالاعتداء من قبل الخلايا النائمة لجبة النصرة وهيئة التحرير في المخيم، لقد خانوا العشرة ، منذ سنوات يعيشون معاً في المخيم، اعتدوا على الكورد والمسيحيين والايزيدية والشيعة في المخيم، لذا لاذوا بالفرار الى المناطق الكوردية ، ووصل خلال يوم امس واليوم ((200)) عائلة ايزيدية  الى عامودا والمناطق القريبة وتم تسكينهم في المدارس ودور الخيرين وهم بأمس الحاجة الى المساعدة ، و عادت ما يقارب (100)) عائلة ايزيدية الى قراهم في مناطق عفرين المحتلة من قبل النظام الموالي لتركيا، وهناك بعض العوائل والاشخاص في مخيم الشهباء ، تم تطويقهم لم يستطيعوا النجاة، ومازالوا تحت رحمة هؤلاء المسلحين ومصيرهم مجهول .

نتمنى السلام وعودة الأمان الى سوريا .

RELATED ARTICLES

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular