الإثنين, فبراير 16, 2026
Homeاخبار منوعةقصة : لا تبع بندقيتك لتشتري ساعة.. فتعرف بها وقت هلاكك!

قصة : لا تبع بندقيتك لتشتري ساعة.. فتعرف بها وقت هلاكك!

 

🔶لا تبع بندقيتك لتشتري ساعة.. فتعرف بها وقت هلاكك!” 🕰️🔫

حين سأل الصحفيون الغربيون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: “لماذا أنت مهووس بالتسلح؟ ولماذا يصفك الغرب بالديكتاتور؟”.. لم يدافع عن نفسه بخطابات سياسية معقدة، بل روى لهم حكاية قديمة من التراث الروسي، حكاية تختصر فلسفة البقاء.

يقول بوتين: “كانت هناك عائلة تملك مزرعة واسعة تفيض بالخيرات، فيها الخيل والأنعام والزرع. وكان رب الأسرة يذهب كل أسبوع مع أبنائه الكبار للسوق، ويتركون خلفهم فتىً يافعاً مدرباً بمهارة على استخدام السلاح لحراسة الدار والنساء.
وفي أحد الأيام، اقترب رجال غرباء من المزرعة. لم يهاجموا، بل جاؤوا بابتسامات عريضة وكلام معسول، زاعمين أنهم مسالمون. أوقفهم الفتى وسلاحه في يده.. فأخرجوا له ‘ساعة يد فاخرة’، براقة تخطف الأبصار، وراحوا يغرونه بها. أعجب الفتى بالساعة جداً، وحين رأوا بريق الرغبة في عينيه، قالوا له بخبث: ‘أعطنا بندقيتك.. وخذ الساعة!’.
كاد الفتى أن يقبل، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة وقال: ‘انتظروني ليوم آخر’. في المساء، عاد الأب، فحكى له الفتى ما حدث وهو يصف جمال الساعة بانبهار. هنا نظر الأب لابنه وقال له كلمات كُتبت بماء الذهب:

‘اسمع يا بني.. أعطِهم سلاحك، وخذ الساعة.. ولكن، حين يأتون لنهب مزرعتك، وسرقة ماشيتك، والاعتداء على حرمات بيتك.. حينها، انظر إلى ساعتك الجميلة، وقل لهم بكل فخر: إنها تشير الآن إلى كذا وكذا من الوقت!'”.
فهم الفتى الدرس القاسي: أن الرفاهية بلا قوة تحميها، هي بداية النهاية.

ثم أسقط بوتين الحكاية على واقعنا قائلاً: “اليوم، يستخدم الغرب مصطلحات براقة مثل ‘الديمقراطية’ و’الحرية’ كساعة فاخرة.. يغري بها الخونة والسذج؛ ليكسروا بها سلاح الوطنية، ويهدموا تماسك الجبهات الداخلية. فلا تبيعوا أوطانكم لتشتروا ساعة.. لا تفيدكم بشيء سوى أنكم ستعرفون بها مواقيت نهب بلادكم!”.

في عالم تحكمه المصالح لا المبادئ.. هل ترى أن القوة هي الضمان الوحيد للبقاء؟ أم أن هناك مكاناً للمثالية؟

 

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

Most Popular

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x